الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضى نفسه ،
وزنة عرشه ، ومداد كلماته

شاطر | 
 

 هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:31 am


.:.السـلام.::.علـيكم.:.






๑ السلام
عليكم و رحمة الله و بركاته


أهـلا و
سهـلا بـرواد منتدى الصحة العامة๑

اسـعـد الله
اوقـاتـكـم بـكـل خـيـر ๑

************





نظرا لكثرة المواضيع الخاصة بانفلونزا
الخنازير

و نظرا لتزايدها كل يوم بشكل كبير و
رهيب

ارتأينا أن نفتح لكم هذا الملف لتضعوا فيه كل مواضيعكم الخاصة


فقط بهذا الموضوع

أنفلونزا
الخنازير

و ليس لمواضيع
أخرى

مع تفادي عدم التكرار من
الأعضاء





و شكرا لكم و
لتميزكم

دمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:33 am

فيروس
انفلونزا الخنازير يهيمن على الانفلونزا الموسمية







قالت منظمة الصحة العالمية في تقرير
الجمعة ان فيروس انفلونزا الخنازير +اتش1 ان1+ الذي اودى بنحو 2200 شخص في 177
بلدا، اصبح الانفلونزا المهيمنة في العالم مكان الانفلونزا الموسمية.




وقالت المنظمة ان كثيرا من الاماكن
التي انتشر فيها المرض "اظهرت ان الفيروس الوبائي +اتش1 ان1+ انتشر بسرعة بحيث اصبح
سلالة الانفلونزا المهيمنة في غالبية انحاء العالم".

وكانت المنظمة توقعت
"احتمال" هيمنة فيروس +اتش1 ان1+ خلال الشتاء.

وبحسب ارقام المنظمة فان
المرض الذي اعتبر في 11 حزيران/يونيو الجائحة الاولى في القرن الحادي والعشرين، ادى
الى وفاة "2185 شخصا على الاقل"، واصاب 209438 شخصا على الاقل في اكثر من 177 بلدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:33 am

أنفلونزا الخنازير "تبدي مقاومة
للمضادات


<table align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="203"><tr><td>
يوصف الدواء للذين يخالطون مرضى أنفلونزا
الخنازير

</td></tr></table>
افاد العلماء ظهور أول سلالات من فيروس انفلونزا الخنازير الذي يبدي القدرة على
مقاومة عقار التاميفلو، وهو العقار الأساسي الذي يستخدم في مقاومة انتشار المرض
الوبائي.
وأكد روش هولدنج أن مريضا في الدنمارك مصابا بفيروس H1N1 المسبب لأنفلونزا
الخنازير قد أبدى مقاومة للاستجابة للدواء المضاد للفيروس.
وقال ديفيد ريدي، وهو مدير الشركة التي تنتج الدواء، إنه لم يكن مستبعدا حدوث
ذلك إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الأنفلونزا العادية يمكن ان تفعل نفس الشيء.
وجاءت هذه الأنباء مع وفاة طفلة ثالثة في بريطانيا أصيبت بالفيروس.
وقال الأطباء الذين كانوا يعالجونها في مستشفى برمنجهام إنها كانت تعاني من
أمراض أخرى. وليس معروفا ما اذا كانت قد توفيت بسبب اصابتها بأنفلونزا الخنازير.

في الوقت نفسه أعلنت وزارة الصحة البريطانية أن هناك ارتفاعا كبيرا في عدد
المصابين بانفلونزا الخنازير في بريطانيا، بزيادة 1604 حالة منذ يوم الجمعة وهو ما
يصل بالعدد الكلي للمصابين إلى 5937 حالة.
ويستخدم الأطباء عقار التاميفلو لوقف انتشار فيروس H1N1 وسط التجمعات السكنية.

وفي حالة تناول هذا الدواء في وقت مبكر من الاصابة فإنه يخفف من الأعراض، كما
يقلص من فرص انتقاله إلى أشخاص آخرين.
هذه الحالة الأولى لمقاومة العقار للفيروس حدثت مع مريض كان يتعاطي عقار
التاميفلو.
مخاوف
ويخشى الاطباء أنه في حالة ثبوت مقاومة الدواء للفيروس فقد يؤدي إلى وقف استخدام
هذا الدواء.
ويستخدم الأطباء أيضا عقارا آخر هو زامافير المضاد للفيروسات في معالجة حالات
أنفلونزا الخنازير.
وقامت السلطات الصحية في بريطانيا بتخزين كميات كبيرة من هذه الأدوية المضادة
للفيروسات، وأصبح لديها حاليا ما يكفي لعلاج نصف السكان، على أن تصل للقدرة على
معالجة 80 في المائة من السكان في أقرب قوت ممكن.
وقد طلبت السلطات الصحية كميات من الأمصال المضادة للانفلونزا وينتظر أن يبدا
حقنها في الخريف القادم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:34 am


الأمم المتحدة تحذر من إصابة الطيور بإنفلونزا الخنازير



يقول الخبراء ان استهلاك لحوم الطيور بعد شفائها لا يشكل خطرا



حذرت الأمم المتحدة من إمكانية انتشار انفلونزا الخنازير عن طريق إصابة الطيور
بها، بعد اكتشاف حالات إصابة في مزارع الديك الرومي في تشيلي الأسبوع الماضي.
وقالت الأمم المتحدة إن مزارع الطيور في أماكن أخرى من العالم معرضة هي الأخرى
للاصابة.
ويخشى العلماء من اختلاط الفيروس بفصائل أشد خطرا.
لا خطر من أكلها


وكانت السلطات التشيلية قد أبلغت عن حالات إصابة الاسبوع الماضي، حيث رصد
الفيروس في مزرعتين للدواجن بالقرب من ميناء فالباريسو.
وقال خوان لوبروت مسؤول قسم البيطرة في منظمة الأغذية والزراعة الدولية إن إصابة
الطيور لا تشكل خطرا على استهلاكها بعد شفائها.
وقد أقامت السلطات التشيلية مناطق عزل في المزارع لإتاحة الفرصة للطيور المصابة
للشفاء بدلا من قتلها.
ويعتقد أن الفيروس انتقل الى طيور الديك الرومي من عمال يعملون في المزرعة.
وكانت كندا والأرجنتين وأستراليا قد أبلغت عن حالات انتقال الفيروس من عمال
مصابين الى خنازير.
فصائل خطرة


ويبقى ظهور فصائل خطرة من الفيروس من خلال اختلاط عدة فصائل خطرا نظريا، خاصة
إمكانية اختلاط فيروس H1N1 مع فيروس H5N1.
وقال كولين باتر من معهد الصحة الحيوانية البريطاني لبي بي سي نيوز انه يؤمل أن
يكون خطر اختلاط الفصيلتين ضئيلا، وإن هناك حاجة لمراقبة الوضع.
ولكنه حذر من ان اختلاط هذين الفيروسين ليس وحده مصدر الخطر، بل ان انتشار فيروس
انفلونزا الخنازير بين الطيور قد يجعل السيطرة عليه صعبة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:35 am



مقارنة بين الانفلونزا العادية
والخنازير





الاعراض



الانفلونزا
العادية




انفلونزا
الخنازير




الحرارة



تكون
نادرة




تعتبر من
اساسيات



الاعراض
لهذا المرض وقد تستمر في بعض الحالات الى 3 او 4 ايام






السعال



يكون مصحوب
بالبلغم




يكون حآد
وبدون بلغم (كحه جافه)




الآم الجسم
والصداع




خفيفة
ونادرة الحدوث




حآدة
جدآ وتعتبر من اساسيات الاعراض




انسداد
الانف




تعتبر من
الاساسيات ويتلاشي في اسبوع




لاتوجد
عوارض انسداد او رشح الأنف




القشعريرة



نادرة
الحدوث




تعتبر


من اساسيات
الاعراض ايضآ لهذا المرض حيث ثبت ان 60بالمئة من الحالات عانة منه






التعب
والارهاق




خفيفة الي
حد ما




تكون حآدة
وقوية التأثير وتعتبر ايضآ من العوارض الاساسية للمرض




العطاس



من الاعراض
الاساسية




نادر
جدآ




المفاجئة
او الاحقة




تتطور
الاعراض بشكل بطيء مع



مرور
الايام






تتطور
الاعراض بشكل مفاجيء وسريع في خلال



زمن 3 الي
6 ساعات فقط ، فهذه الانفلونزا تضرب الجسم بعنف وتسبب الصداع
والآلآم



والحرارة
العالية








الصداع



بسيط ونادر
الحدوث




قوي
ومتلازم مع اعراض هذا المرض




التهاب
الحلق




من اساسيات
المرض




غير
موجود ونادر الحدوث




الآم
الصدر او ثقل الصدر




خفيف وفي
بعض الحالات متوسط




حآد
وشديد







The
Difference between Cold and Swine Flu Symptoms




Symptom



Cold



Swine Flu



Fever



Fever is rare with a
cold.




Fever is usually present with the
flu in up to 80% of all flu cases. A temperature of 100°F or higher for 3 to 4
days is associated with the flu.




Coughing



A hacking, productive (mucus-
producing) cough is often present with a cold.




A non-productive (non-mucus
producing) cough is usually present with the flu (sometimes referred to as dry
cough).




Aches



Slight body aches and pains
can be part of a cold.




Severe aches and pains are common
with the flu.




Stuffy Nose



Stuffy nose is commonly present
with a cold and typically resolves spontaneously within a week.




Stuffy nose is not commonly
present with the flu.




Chills



Chills are uncommon with a
cold.




60% of people who have the flu
experience chills.




Tiredness



Tiredness is fairly mild with a
cold.




Tiredness is moderate to severe
with the flu.




Sneezing



Sneezing is commonly present with
a cold.




Sneezing is not common with the
flu.




Sudden Symptoms



Cold symptoms tend to develop over
a few days.




The flu has a rapid onset within
3-6 hours. The flu hits hard and includes sudden symptoms like high
fever, aches and pains.




Headache



A headache is fairly uncommon with
a cold.




A headache is very common with the
flu, present in 80% of flu cases.




Sore Throat



Sore throat is commonly present
with a cold.




Sore throat is not commonly
present with the flu.




Chest Discomfort




Chest discomfort is mild to
moderate with a cold.




Chest discomfort is often severe
with the flu.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:36 am



أهم توصيات منظمة الصحة العالمية حول الفيروس وسبل
الوقاية منه



أنفلونزا الخنازير يدق بابك... لا تفتح





شكل الانتشار «المرعب» لفيروس انفلونزا الخنازير والسرعة التي
يتزايد فيها قلقا كبيرا لدى جميع اركان المجتمع الكويتي رسميا وشعبيا.
ومع تزايد
حالات الاصابة، والتوجه العالمي نحو التركيز على سبل الوقاية من الاصابة بالفيروس
في ظل عم توافر اللقاحات المضادة له حتى الآن، وانطلاقا من المسؤولية التي يضطلع
بها الاعلام تجاه المجتمع ودوره في نشر الوعي وتسليط الضوء على قضايا المجتمع
الملحة، تنشر «الراي» أهم المعلومات حول انفلونزا الخنازير وسبل الوقاية منه وفق ما
عممته منظمة الصحة العالمية، وذلك مساهمة في نشر التوعية الاجتماعية بين المواطنين
والمقيمين حول المرض وأخطار وكيفية الوقاية منه.
وقبل البدء في عرض المعلومات
المتوافرة، تجدر الإشارة إلى ان النقطة الأهم التي أشارت إليها منظمة الصحة
العالمية هي ان العلاج «يكون فعالاً إذا أعطي للمصاب خلال 48 ساعة الأولى من بدء
ظهور الأعراض، حيث ينبغي للأطباء البدء بإعطاء العلاج فوراً وعدم انتظار نتائج
الفحوص المختبرية، ذلك أنّ هذا الدواء يضمن أكبر المنافع في غضون 48 ساعة من ظهور
الأعراض»، لذلك فان الرقابة الذاتية وزيادة المعرفة حول هذا المرض لا شك انها تزيد
من «المناعة» غير المتوافرة ضده حتى الآن.
ويعتبر فيروس انفلونزا الخنازير
المعروف باسم فيروس الأنفلونزا من النمط A/H1N1 من أنواع الفيروسات الجديدة التي لم
يشهدها الناس من قبل والتي ما زال منشأها مجهولا حتى الآن. ولا توجد أيّ علاقة بينه
وبين فيروسات الأنفلونزا الموسمية السابقة أو الراهنة التي تصيب البشر.
ويتميز
فيروس انفلونزا الخنازير بقدرته على الانتشار بين البشر، فهو يسري بسهولة على غرار
فيروس الأنفلونزا الموسمية ويمكنه الانتقال من شخص إلى آخر جرّاء التعرّض للرذاذ
المتطاير الذي ينبعث من الشخص المصاب بالعدوى عن طريق السعال أو العطاس وعن طريق
الأيدي أو المسطحات الملوّثة به.
ولا يمكن للمصاب التمييز بين الأنفلونزا
الموسمية وأنفلونزا الخنازير دون مساعدة طبية، ذلك أنّ الأعراض النمطية التي ينبغي
مراقبتها تضاهي الأعراض الناجمة عن فيروسات الأنفلونزا الموسمية ومنها الحمى
والسعال والصداع والآلام العضلية والتهاب الحلق وسيلان الأنف. ولا يمكن إلاّ للطبيب
المعالج والسلطة الصحية المحلية تأكيد الإصابة بالأنفلونزا من النمط
A/H1N1.
وتعد علامات الاصابة بأنفلونزا الخنازير شبيهة بعلامات الأنفلونزا
الموسمية ومنها الحمى والسعال والصداع وآلام في العضلات والمفاصل والتهاب الحلق
وسيلان الأنف، فضلاً عن التقيؤ والإسهال في بعض الأحيان.
ورغم هذا التشابه ووجود
مئات الآلاف الذي يموتون كل عام بسبب أوبئة موسمة، فان ثمة تخوفا كبيرا من الانتشار
الكبير لانفلونزا الخنازير بما انها تعد نمطا جديدا من الفيروس لا يملك معظم الناس
مناعة لمقاومته أو انهم يملكون نسبة قليلة منه، وعليه يمكن لهذا الفيروس إحداث عدد
أكبر من الإصابات مقارنة بالأنفلونزا الموسمية التي يملك الكثير مناعة ضدها، كما
تستخدم بعض البلدان لقاحات مضادة للأنفلونزا الموسمية للحد من الحالات المرضية
والوفيات، في حيث ان اللقاح ضد الأنفلونزا الجديدة من النمط A/H1N1 لن يكون متوافرا
قبل بضعة اشهر.
ويبدو أنّ أنفلونزا الخنازير تضاهي الأنفلونزا الموسمية من حيث
القدرة على الإعداء، وهي تنتشر بسرعة، لاسيما بين فئة الشباب (الذين تتراوح أعمارهم
بين 10 أعوام و45 عاماً). وتتراوح درجة وخامة المرض من أعراض بالغة الاعتدال إلى
حالات مرضية وخيمة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
ويواجه كل شخص يخالط، عن كثب (على
مسافة متر واحد أو أقلّ)، شخصاً آخر تبدو عليه أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا
(الحمى والعطاس والسعال وسيلان الأنف والنوافض والألم العضلي وغير ذلك) مخاطر
التعرّض للرذاذ المتطاير المسبّب للعدوى.
ولتوقي انتشار العدوى ينبغي للمرضى
تغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال أو العطاس، كما ينبغي لهم البقاء في بيوتهم عندما
يشعرون بالتوعّك وغسل أيديهم بانتظام والحفاظ، كلّما أمكن ذلك، على مسافة معيّنة
بينهم وبين الأشخاص الأصحاء.
ويمكن توقي الإصابة بالعدوى بتجنّب مخالطة الأشخاص
الذين تظهر عليهم أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا عن كثب (محاولة الحفاظ على مسافة
تناهز متراً واحداً إذا أمكن ذلك) واتخاذ تدابير عدة كتجنّب لمس الفم والأنف، غسل
الأيدي جيداً بالماء والصابون أو تكرار تنظيفها بمحلول كحولي (خصوصاً بعد لمس الفم
أو الأنف أو مسطّحات يُحتمل تلوّثها بالفيروس)، تجنّب مخالطة الحالات المشتبه فيها
عن كثب، الحد قدر الإمكان من الفترة التي تُقضى في الأماكن الحاشدة، تحسين تدفق
الهواء في المساكن بفتح النوافذ، اتباع الممارسات الصحية بما في ذلك قضاء فترة نوم
كافية وتناول أطعمة مغذية والحفاظ على النشاط البدني.
وتشير منظمة الصحة
العالمية إلى ان العلاج يكون فعالاً إذا أعطي للمصاب خلال 48 ساعة الأولى من بدء
ظهور الأعراض، حيث ينبغي للأطباء البدء بإعطاء العلاج فوراً وعدم انتظار نتائج
الفحوص المختبرية، ذلك أنّ هذا الدواء يضمن أكبر المنافع في غضون 48 ساعة من ظهور
الأعراض.
ومن المنافع السريرية التي يتيحها العلاج بدواء الأوسيلتاميفير انخفاض
مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي (وهو من أكثر ما يُبلّغ عنه من أسباب وفاة المصابين
بالفيروس) وتقليص الحاجة إلى دخول المستشفى.
ويعاني معظم من يُصابون بالفيروس من
مرض خفيف ويتماثلون للشفاء دون الحاجة إلى علاج بالأدوية المضادة للفيروسات أو
رعاية طبية.
وينبغي للفرد التماس الرعاية الطبية إذا ما شعر بضيق التنفس أو
صعوبة في التنفس، أو إذا ما لازمته الحمى لأكثر من ثلاثة أيام. ولا بدّ للآباء
الذين يُصاب أطفالهم بالمرض التماس الرعاية الطبية إذا أصبح أطفالهم يتنفسون بسرعة
وصعوبة وإذا أصيبوا بالحمى أو باختلاجات (نوبات).
وتمثّل الرعاية الداعمة في
البيت - أخذ قسط من الراحة وشرب كميات كبيرة من السوائل واستخدام مُسكّن للآلام-
إحدى الوسائل المناسبة للامتثال للشفاء في معظم الحالات. (وينبغي للأطفال والشباب
استخدام مسكّن للآلام لا يحتوي على الاسبرين لتوقي متلازمة راي).
من الملاحظ، في
جميع أرجاء العالم، أنّ معظم المصابين بالفيروس الجائح لا يزالون يشهدون أعراضاً
معتدلة ويتماثلون للشفاء في غضون أسبوع واحد، حتى وإن لم يخضعوا لأيّ علاج طبي. ولم
تكشف عمليات رصد الفيروسات في فاشيات متعدّدة عن أيّ بيّنات تشير إلى تغيّر قدرة
الفيروس على الانتشار أو إحداث مرض وخيم.
وهناك، بالإضافة إلى الحوامل، فئات
أخرى تواجه مخاطر الإصابة بحالات وخيمة أو مميتة منها المصابون بحالات مرضية دفينة
، لاسيما الأمراض الرئوية المزمنة (بما في ذلك الربو) والأمراض القلبية الوعائية
والسكري وكبت المناعة. وتشير بعض الدراسات الأوّلية إلى احتمال أن تكون السمنة،
والسمنة المفرطة بوجه خاص، من عوامل الاختطار المؤدية إلى الإصابة بحالة مرضية أشدّ
وخامة.
وهناك، ضمن هذه الصورة المطمئنة إلى حد كبير، عدد صغير من الناس الأصحاء
ممّن لا تتعدى أعمارهم، عادة، 50 سنة وممّن يشهدون تطوّراً سريعاً جداً إلى حالة
مرضية وخيمة أو مميتة في كثير من الأحيان تتسم بالتهاب رئوي وخيم يدمّر النسيج
الرئوي وقصور في أعضاء متعدّدة. ولم يُكشف بعد عن أيّ عوامل يمكنها المساعدة على
التنبؤّ بهذا النمط من المرض الوخيم.


على الأصحاء غير المصابين

• الابتعاد عن أيّ شخص
تبدو عليه أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مسافة لا تقلّ عن متر واحد.
• الامتناع
عن لمس الفم والأنف.
• تكرار تنظيف الأيدي بغسلها بالماء والصابون أو باستخدام
أحد المحاليل الكحولية لتنظيف الأيدي خصوصاً بعد لمس الفم أو الأنف أو المسطحات
التي يُحتمل تلوّثها بالفيروس.
• الحرص على الحد إلى أدنى مستوى ممكن من الفترة
الزمنية التي تُقضى في مخالطة الحالات المحتملة.
• الحرص على الحد إلى أدنى
مستوى ممكن من الفترة الزمنية التي تُقضى في الأماكن الحاشدة.
• الحرص على تحسين
تدفق الهواء في الأماكن التي يعيشون فيها بفتح النوافذ قدر
الإمكان.


إذا شعرت أنك
محموم


• عليك أن تظل في البيت وألا تذهب إلى عملك أو إلى
المدرسة أو الاختلاط بالجموع الغفيرة.
• عليك أن تستريح وأن تتناول الكثير من
السوائل.
• غط فمك وأنفك بالمناديل الورقية عندما تسعل أو تعطس وتخلص من
المناديل الورقية المستخدمة على النحو المناسب.
• اغسل يديك بالصابون والماء
ملياً وأكثر من ذلك خاصة بعد السعال أو العطاس.
• اخبر الأسرة والأصدقاء بأنك
مريض وحاول أن تتجنب المخالطة اللصيقة للناس.


إذا احتجت إلى عناية طبية

• اتصل بطبيبك أو بمن
يقدم الرعاية الصحية لك قبل الذهاب إلى المرفق الصحي، وأبلغ من يهمه الأمر بالأعراض
التي تظهر عليك.
• عليك أن تشرح لهؤلاء الأسباب التي تدفعك إلى الاعتقاد بأنك
مصاب بأنفلونزا الخنازير.
• عليك أن تتبع النصائح التي تسدى إليك.
• إذا تعذر
عليك الاتصال مسبقاً بالجهة التي تقدم لك خدمات الرعاية الصحية عليك أن تعلن عن شكك
في إصابتك بالعدوى حالما تصل إلى المرفق الصحي.
• غط أنفك وفمك أثناء
تنقلك.


الرضاعة
الطبيعية


• لا يجب وقف الرضاعة الطبيعية إذا أُصيبت
المرأة بالمرض إلاّ إذا نصح الطبيب المعالج بذلك، حيث انّ الدراسات التي أُجريت في
مجال إصابات الأنفلونزا تظهر أنّ الرضاعة الطبيعية توفر، على الأرجح، حماية للرضّع-
فهي تمكّن من نقل العناصر المناعية المساعدة من الأم إلى طفلها ومن تخفيض مخاطر
الإصابة بالأمراض التنفسية. كما توفر تلك الرضاعة أفضل أنواع التغذية للرضّع عموماً
وتزيد من عوامل الحماية التي تلزمهم لمكافحة الأمراض.


علامات خطرة

• لا بدّ للأطباء
والمرضى ومن يقدمون خدمات الرعاية في بيوت المرضى من التفطّن لعلامات الخطر التي
تشير إلى تطوّر نحو حالة مرضية أشدّ وخامة.
وينبغي، نظراً لإمكانية تطوّر المرض
بسرعة فائقة، التماس العناية الطبية عند ظهور أيّ من علامات الخطر التالية لدى أحد
المصابين بحالة مؤكّدة أو مشتبه فيها من حالات العدوى بفيروس انفلونزا
الخنازير:
• ضيق التنفس، إمّا أثناء ممارسة النشاط البدني أو عند
الاستراحة.
• صعوبة التنفس.
• تحوّل لون البشرة إلى الأزرق.
• إفراز بلغم
دموي أو ملوّن.
• ألم في الصدر.
• تدهور الحالة النفسية.
• حمى شديدة تدوم
أكثر من ثلاثة أيام.
• انخفاض ضغط الدم.
• ومن علامات الخطر لدى الأطفال
التنفس بسرعة أو صعوبة التنفس ونقص اليقظة وصعوبة الاستيقاظ ونقص أو انعدام الرغبة
في اللعب.


استخدام
الكمامة

• وضع الكمامة يجب أن يتم بعناية لتغطية الفم
والأنف وربطه بأمان للحد إلى أدنى مستوى من الثغرات بين الوجه والكمامة.
• تجنّب
لمس الكمامة أثناء ارتدائها- ولا بدّ، كلّما تمت ملامسة كمامة مستعملة، عند نزعه أو
غسله مثلاً، من تنظيف الأيدي بالماء والصابون أو بأحد المحاليل الكحولية لتنظيف
الأيدي.
• الاستعاضة عن الكمامات المبلّلة فوراً بكمامات جديدة جافة
ونظيفة.
• عدم استخدام الكمامات الأحادية الاستعمال مرّة أخرى، ولا بدّ من
التخلّص من الكمامات الأحادية الاستعمال فور نزعها.


معلومات تهمك

• كان الخنزير هو
الوسيلة الأولى لانتقال الفيروس إلى الإنسان، ولكن المرض الآن ينتقل من الإنسان
للإنسان.
• يكون العلاج فعالاً إذا أعطي للمصاب خلال 48 ساعة الأولى من بدء ظهور
الأعراض.
• تعتبر انفلونزا الخنازير من الأمراض المستجدة الحديثة.
• لا يوجد
حتى الآن لقاح مضاد لانفلونزا الخنازير.
• يتغير عدد الحالات من يوم إلى يوم ومن
ساعة إلى ساعة.
• ليست كل حالات الإنفلونزا هي حالات انفلونزا الخنازير.

الانفلونزا مرض واضح، وفي استطاعة البلدان اكتشاف الزيادة غير المعتادة في الحالات
المرضية بسهولة.
• لا يمكن انتقال المرض عن طريق البعوض أو الذباب.
• تستغرق
فترة الحضانة بين يوم إلى 3 أيام.


سبل الوقاية

• تجنب الأماكن
المزدحمة.
• قم بتغطية الأنف والفم بالمحارم (المناديل) الورقية أثناء العطس أو
السعال.
• تخلص من هذه المحارم الورقية في سلة المهملات بعد الانتهاء منها

تجنب العناق والتقبيل والمصافحة بالأيدي عند التحية.
• اغسل يديك بانتظام بالماء
والصابون ولاسيما بعد العطس أو السعال.
• تجنب التواجد في الأماكن المغلقة مع
المرضى.
• تجنب لمس العين أو الأنف أو الفم باليدين إلا بعد غسلهما.
• إذا
كنت مريضاً بالإنفلونزا، احرص على البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو
المدرسة، وقلل من مخالطة الآخرين للحفاظ عليهم من العدوى.
• إذا ظهرت عليك أعراض
الإنفلونزا بعد السفر إلى المناطق المصابة أو بعد مخالطتك لشخص قادم من تلك
المناطق، فعليك البحث عن النصيحة الطبية في أسرع وقت ممكن.


على من تظهر عليهم الأعراض


البقاء في البيت إذا شعروا بتوعّك واتباع التوصيات الصحية العمومية المحلية.

الابتعاد قدر الإمكان (مسافة متر واحد على الأقلّ) عن الأشخاص الأصحاء.
• تغطية
الأفواه والأنوف، عند السعال أو العطاس، بمناديل أو مواد أخرى مناسبة، لاحتواء
الإفرازات التنفسية، والتخلّص من تلك الموارد فوراً بعد استعمالها أو غسلها، وتنظيف
الأيدي فوراً بعد لمس الإفرازات التنفسية.
• الحرص على تحسين تدفق الهواء في
الأماكن التي يعيشون فبها بفتح النوافذ قدر الإمكان.


إذا كنت مصاباً

• لا
ينبغي لك الذهاب إلى العمل، سواءً كنت مصاباً بأنفلونزا الخنازير أو الأنفلونزا
الموسمية.
• عليك البقاء في البيت بعيداً عن مكان العمل طيلة فترة الأعراض،
ويدخل ذلك في إطار التدابير الاحتياطية الكفيلة بحماية زملائك في العمل وغيرها من
الناس.
• لا ينبغي لك السفر إذا كنت متوعّكاً أو مصاباً بأعراض الأنفلونزا، وإذا
انتابتك أيّ شكوك بشأن حالتك الصحية ينبغي لك التحقّق من ذلك من الجهة التي اعتدت
التماس خدمات الرعاية الصحية منها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:37 am

اقرأ الموضوع كاملا لتفهم القصة بوضوح


وتعرف الحقيقة المزعومة عن هذا
المرض



منذ بضعة ايام علمت بهذه المعلومات من برناج
تليفزيوني في التليفزيون المصري وكان ضيوف البرنامج دكتور في منظمة الصحة العالية
وهو سوداني الجنسية ودكتور من وزارة الصحة المصرية وصحفي امريكي والماني
واهم
ما دار في الحلقة هي هذه المعلومة !!


هل تعلم انه في عام 1987 تأسست شركة صغيرة في
كاليفورنيا اسمها “Oligogen, Inc.”, من قبل طبيب صغير السن ( 29 سنة ) اسمه ميشيل
رودان . و في عام 1988 غير ميشيل رودان اسم شركته إلى اسم جلعاد Gilead Sciences”"
(اسم توراتي)، واختار رامسفيلد ليكون في عضواً في مجلس
إدارة الشركة وصار الأخير حاملاً لكمية من أسهمها، ولا يخفى على أحد دوافع هذا
التعيين لرجل قضى حياته في العمل السياسي والاستخباراتي وحبك المؤامرات و شن الحروب
و لم يُعرف أن له نشاطاً علمياً قط. ثم أصبح رامسفيلد رئسا مجلس إدارة شركة جلعاد
عام 1997 واستمر بهذا المنصب حتى عام 2001 حين صار وزير دفاع الولايات المتحدة
الأمريكية.



تعمل هذه الشركة في مجال صناعة المضادات الفيروسية
بشكل خاص، وقد طورت حتى عام 2006 أحد عشر دواءً، لكن
الكنز
الحقيقي الذي غيّر واقع الشركة وجعلها في الصدارة
هو عقار التامفلو Tamiflu
الذي حاز على الترخيص في 27 - 10 - 1999 بعد أن
دخلت جلعاد بشراكة مع شركة هوفمان - لاروش السويسرية لإنتاجه.



بقيت استخدامات هذا العقار محدودة فقد حُصر استخدامه
بكل من الإنفلونزا A- B التي لا يلجأ كثير من الأطباء والمرضى لمعالجتها إلا
بالمسكنات وخافضات الحرارة.



لكن في عام 2005 اجتاح العالم
خوف رهيب من وباء مزعوم أطلق عليه اسم “إنفلونزا الطيور” وعلى الفور قفز اسم هذا
العقار إلى الواجهة على أنه العقار الوحيد الذي يُنجي من هذا الوباء القاتل. ومع
أخبار الوفيات الناجمة عن هذا المرض التي تصدرت الشاشات وملأت ساعات البث سارعت
الدول لشراء هذا العقار وتخزينه استعداداً لمجابهة وباء بات على الأبواب، وفي
نوفمبر 2005 طلب الرئيس جورج بوش من الكونغرس 7.1 مليار دولار من اجل مجابهة وباء
انفلونز الطيور ذهب من هذا المبلغ بليون دولار لشراء وتوزيع عقار التامفلو.




مع العلم أن الجرعة الواحدة منه تكلف ما بين 60-80
دولار للشخص الواحد، وعلى الفور قفز سعر سهم الشركة الذي كان نطاقه السعري عام 2001
يتراوح ما بين 6.64 إلى 17.93 لكن بعد الوباء المزعوم صار سعره في عام 2006 من
53-65 دولار للسهم الواحد، وكانت التقديرات السابقة تشير إلى أن رامسفيلد يملك
أسهماً قيمتها ما بين 5- 25 مليون دولار وبالتالي يكون قدر ربح من أزمة إنفلونزا
الطيور ما بين ما بين 2.5 - 15 مليون دولار.



وبالطبع فإن رامسفيلد ليس المتربح
الوحيد من عقار التامفلو بل هناك طاقم سياسي كامل في أعلى مواقع القرار السياسي مثل
جورج شولتز وزير الخارجية الأمريي الأسبق الذي لا زال عضواً في مجلس إدارة
الشركة،ويُقال إنه ربح بسبب تلك الأزمة 7 مليون دولار،كما أن هناك عضواً آخر في
مجلس الإدارة هو زوجة حاكم كاليفورنيا الأسبق غوفرنر بت ولسون.



ولتكتمل الصورة نشير إلى أن الوباء المزعوم لم
يحصل وبالتالي فكل ما تم تخزينه من عقار تامفلو مصيره التلف لأن له مدة صلاحية
محددة، كما أن احتمال وفاتك بسبب انفلونز الطيور أقل من احتمال وفاتك دهساً بسيارة
مسرعة بعد سقوطك سليماً من الطابق العاشر إلى الشارع. ولن نعود لنفند ما ذُكر عن
ذلك الوباء فالتاريخ تكفل بذلك.


منذ أسابيع عاد الاهتمام بالتامفلو من جديد بسبب وباء
آخر مزعوم هو “إنفلونزا الخنازير” وبالتالي ارتفع سهم كل من شركة روش السويسرية
وشركة جلعاد، وراكم رامسفيلد وجورج شولتز وطقم كامل من السياسيين مزيداً من الأرباح
. ويمكن لمن يرغب بمزيد من المعلومات عن الوباء المزعوم الرجوع لمقالي السابق
المنشور على كثير من مواقع الشبكة العنكبوتية “إنفلونزا الخنازير: القيامة الوهمية
و مصالح الاحتكارات”.



الفيروسH1N1
قالوا إنه جديد، لكن منذ سنوات لا
يخلو تقرير من تقارير مركز مراقبة انتشار الأمراض في
أتلانتا وهو المركز المرجعي
في هذا المجال لكل أمريكا وربما للعالم من الإشارة إلى وجود هذا الفيروس ...

فقد ذكر التقرير أن الإنفلونزاA شكلت 84% من الإنفلونزا التي انتشرت خريف 2007
وشتاء 2008، وتحت النمط H1N1 التي هي أحد أنماط الإنفلونزا A يُشكل 45 % من
الحالات. ويتابع التقرير ليشير إلى بروز ظاهرة مقاومة H1N1 للأدوية المضادة
للفيروسات خاصة التامفلو.... يشير نفس المركز أن انتشار الانفلونز في الولايات
المتحدة ما زال قليلاً حتى ذلك التاريخ. لكن التوقعات تشير إلى أنها الإنفلونزا
(H1N1)




وأشار نفس التقرير إلى تعمق ظاهرة مقاومة الفيروس
H1N1 على التاميفلو حيث بلغت 98%، ونصح بدل ذلك باستعمال Zanamivir أو خلطة من
التامفلو Rimantadine + Oseltamivir. وفي 8 - 1- 2009 نشرت النيويورك تايمز مقالاً
عن مقاومة H1N1 للتامفلو.





بقيت الأمور ثابتة عند هاتين الحقيقتين أن H1N1
تنتشر في الولايات المتحدة والعالم بنسب محددة كل عام، وككل أنواع الإنفلونزا تسبب
وفيات بنسب معينة، حيث يتراوح عدد الوفيات بين نصف مليون ومليون وفاة كل عام (ما
بين 15- 30 وفاة يومياً) الفئات التي تكون عرضة للوفاة بسبب الإنفلونزا هي الفئات
الهشة التي تعاني من أمراض أخرى كبيرة مثل الأمراض القلبية الشديدة، والرئوية،
وأمراض نقص المناعة، وسوء التغذية. والحقيقة الثانية أن هناك مقاومة متزايدة على
عقار التامفلو ( 98 % ).




بقيت الأمور كذلك حتى فجرت المكسيك قنبلة ما يسمى
بإنفلونزا الخنازير أواخر نيسان، فأعلنت في اليوم الأول عن وفيات تقترب من مائة
وخمسين تم رفعها إلى مائة وستين، وعلى الفور أطلقت منظمة الصحة العالمية إنذاراً من
الدرجة الرابعة من ست درجات رفعته بعد أيام إلى الدرجة الخامسة، وسمعنا على الفور
نبوءات قيامية دون أن نعرف نوع الفيروس تحديداً. وبعد أيام أعلنت منظمة الصحة
العالمية أنها قررت تسميته الفيروس A وأنه من النوع H1N1.
وبالفعل قام مركز
مراقبة الأمراض في أتلانتا بتعميم معلومات جديدة قالت إن هذا النوع هو H1N1 ، ونصح
بعلاجه بالتامفلو مع أنه قبل انتشار المرض قال إنه لا يتأثر بالتامفلو. حاولت لعدة
أيام فهم هذا التناقض دون جدوى، فأمر عادي أن يُغير فيروس الإنفلونزا بعض سلوكه
ليعطي عترة جديدة فما مبرر هذا الهلع! هل هو عدد الوفيات الكبير؟ لكن بعد عدة أيام
خفض وزير الصحة المكسيكي عدد الوفيات من إنفلونزا الخنازير إلى 12 وفاة فقط وفي
اليوم التالي عاد رئيس بلدية مكسيكو ورفعها إلى مائة، ثم عادت المكسيك واعتمدت رقم
ست عشرة وفاة لترفعها لاحقاً إلى 22 وفاة و هذا يدل على أن كل ما ذكر لا مصداقية له
ويدل في حال حسن النية على تخبط كبير. كما أن الأمر أقل من عادي في بلد عدد سكانه
110 مليون نسمة أن يتوفى منه مئة أو مائتين في حال حدوث جائحة إنفلونزا، وبالطبع لا
يمكن معرفة عدد الإصابات بالإنفلونزا التي سببت هذه الوفيات في المكسيك فالبلد من
العالم لثالث وهو مترامي الأطراف وليس لديه جهاز صحي قادر على ضبط
الأمور.




كانت التقارير
كما قلنا تشير إلى بروز ظاهرة المقاومة على التامفلو قد تأكدت وبالتالي لم يعد
خياراً مطروحاً للمعالجة. كما أن هناك تقارير أخرى بدأت تشير إلى آثاره الجانبية
على أدمغة الأطفال وإحداثه اضطرابات سلوك خطيرة، فقد أشارت دراسة يابانية إلى علاقة
قوية بين التامفلو وبين اضطرابات السلوك عند الأطفال بالأعمار بين 10 -17 سنة تعرض
عشرة آلاف منهم للعقار السابق، فقد أظهر 54 % منهم اضطرابات سلوكية
خطيرة.



لكن الوباء المزعوم أعاد المياه
إلى سواقي شركة هوفمان لاروش وجلعاد وزاد الطلب إلى حدود رهيبة على الدواء الذي صار
متاحاً بدون وصفة وبتكلفة تتراوح بين 60-80 دولار للجرعة الواحدة. وأعتقد أنك بحاجة
إلى كمبيوتر ضخم لتحسب الأرباح التي جناها منتجو الدواء ومنهم
رامسفيلد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:38 am



منظمة الصحة تهنئ الصين لتطويرها لقاح لإنفلونزا
الخنازير

هنأت منظمة الصحة العالمية، أمس،
الصينيين الذين تمكنوا بسرعة كبيرة من إنتاج لقاح من جرعة واحدة لمكافحة إنفلونزا
الخنازير.

وقالت مديرة قسم اللقاحات في المنظمة ماري بول كيني «كان الصينيون
فائقي السرعة في هذا المجال، ويمكننا توجيه التهاني إليهم لمشاطرتهم نتائج التجارب
معنا».

ووقع اختيار بكين، أمس، على شركة «سينوفاك» لصناعة الأدوية الصينية
لإنتاج اللقاح الصيني الأول لإنفلونزا «إتش1 إن1»، الذي تكفي جرعة واحدة منه
لاكتساب مناعة ضد المرض.

وقال جانغ وي الرئيس المسؤول في سلطة الأغذية
والأدوية الصينية خلال مؤتمر صحافي إن «لقاح «إتش1 إن»1 الذي أنتجته «سينوفاك»
موافق عليه رسميا».

وأضاف أن «التجارب التي اكتملت أظهرت أن لقاح سينوفاك
آمن».

وكانت «سينوفاك» أعلنت منتصف أغسطس (آب) أنها طورت لقاحا مضادا لفيروس
«(إتش1 إن1)» المسبب لإنفلونزا الخنازير، أحادي الجرعة، أي ثبتت فاعليته من الجرعة
الأولى، بينما تجري كبرى المختبرات الدوائية الغربية تجارب سريرية على لقاحات
ثنائية الجرعة.

وفي بال أعلنت مجموعة «نوفارتيس»، أمس، أن اللقاح المضاد
لفيروس «إتش1إن1» المسبب لإنفلونزا الخنازير الذي تعمل حاليا على تطويره أظهر
تجاوبا «قويا» في نظام المناعة خلال الدراسات السريرية التي أجرتها
المجموعة.

وأوضحت المجموعة في بيانها أن الدراسة الأولى من هذا النوع التي
أجراها المختبر السويسري أظهرت «تجاوبا قويا في المناعة قد يكون على شكل حماية» في
80% من الحالات بعد حقن جرعة واحدة وفي أكثر من 90% من الحالات بعد حقن
جرعتين.

وأجريت الدراسة السريرية على مائة شخص تتراوح أعمارهم بين 18 وخمسين
عاما في مستشفى ليستر الجامعي في وسط بريطانيا مع لقاح تم تطويره عبر زرع الخلايا
وهي طريقة سريعة ومستحدثة.

واعتبرت «نوفارتيس» أن «النتائج أثبتت أن رد
الأجسام المضادة كان الأقوى لدى الأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح رغم أن
الجرعة الواحدة أثارت أيضا ردا يتيح الحماية من الإنفلونزا».

وقال أندرين
أوزوالد مدير قسم اللقاحات والتشخيص «رغم أنه تبين أن جرعتين تقدمان حماية أفضل فإن
جرعة واحدة من لقاحنا «سيلتورا» (الاسم التجاري للقاح الذي تطوره نوفارتيس) قد تكون
كافية لحماية الراشدين من إنفلونزا الخنازير».

وتجري «نوفارتيس» التي تسعى
لتسويق اللقاح بحلول أكتوبر (تشرين الأول)، دراسات سريرية أخرى على لقاح يطور عبر
زرع الخلايا والطريقة الكلاسيكية على أكثر من ستة آلاف راشد وطفل.

وكان ناطق
باسم المجموعة أعلن أن مختبر بال في سويسرا الذي بدأ الدراسات السريرية في يوليو
(تموز) يعتزم عرض مائة مليون جرعة من اللقاح بحلول نهاية السنة.

والمجموعة
التي تجري محادثات مع أكثر من 35 حكومة تلقت طلبيتين تصل قيمتهما إلى 979 مليون
دولار من الحكومة الأميركية. ووقعت «نوفارتيس» أيضا عقودا أخرى لا سيما مع فرنسا
وهولندا وسويسرا.

وقال أندرو وايس المحلل في بنك فونتوبل، إن «المعطيات
الأولية مشجعة وتشير إلى أنه في حال وجود عرض محدود بسبب ضعف الإنتاج فإن جرعة
واحدة للشخص تتيح تقديم حماية كافية للشعب من إنفلونزا الخنازير».

على صعيد
تطورات انتشار المرض قالت «واشنطن بوست»، أمس، إن أكثر من نصف كليات وجامعات
الولايات المتحدة التي ترصد انتشار المرض أبلغت عن 1600 حالة وسط الطلاب خلال
الأسابيع الأولى من الدراسة. وقالت جمعية الصحة في الكليات الأميركية إن 1640 حالة
سجلت في الأسبوع بين 22 و28 أغسطس (آب) الماضي ولم تحتج سوى حالة واحدة إلى دخول
المستشفى. وشمل المسح نحو 165 مؤسسة تعليمية تضم مليوني طالب. ويصاب عادة بإنفلونزا
الخنازير الأطفال والشباب وأعراضه ما زالت معتدلة.

وفي الإمارات قالت وكالة
الأنباء الألمانية إن وزارة التعليم الإماراتية أغلقت مدرسة في إمارة الشارقة
لإصابة عدد من طلابها بإنفلونزا الخنازير. وفي تطور جديد، قررت جامعة البحرين التي
تضم 14 ألف طالب أمس تأجيل بدء الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2009 ـ 2010
إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، ضمن إجراءات تهدف إلى الوقاية من فيروس إنفلونزا
الخنازير. وقال رئيس الجامعة إبراهيم جناحي، كما نقلت عنه وكالة أنباء البحرين
«يأتي هذا القرار بعد دراسة وسلسلة من المشاورات مع الأطراف المعنية في المملكة
لمزيد من الحرص على سلامة جميع المنتسبين إلى جامعة البحرين» وبهدف «سد جميع
المنافذ الممكنة على هذا المرض». وقامت الجامعة بوضع كاميرات حرارية في مقرها
الأساسي في منطقة الصخير وفي مدينة عيسى (جنوب المنامة). ودعت جميع المنتسبين إليها
من خارج البحرين إلى «التوجه للمراكز الصحية المتخصصة في الجامعة لإجراء الفحوصات
من أجل التأكد من سلامتهم»، كما «قامت بفحص جميع الطلبة المستجدين الذين حضروا إلى
الجامعة».

وأعلنت البحرين حالتي وفاة بفيروس «إيه إتش1 إن1» فيما بلغ عدد
الإصابات بالمرض أكثر من مائتي شخص منذ مايو الماضي
(أيار).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:39 am

إنفلونزا الخنازير








لدى الخنزير القدرة على استضافة أنواع مختلفة من الانفلونزا
مما يؤدي إلى ظهور أنماط جديدة من هذه الفيروسات




إنفلونزا الخنازير (بالإنجليزية: Swine influenza أو swine flu أو hog flu أو pig flu)
هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي يسببها فيروسات إنفلونزا تنتمي إلى أسرة أورثوميكسوفيريداي (بالإنجليزية: Orthomyxoviridae) التي تؤثر غالباً على الخنازير. هذا النوع من الفيروسات يتسبب بتفشي الانفلونزا في
الخنازير بصورة دورية في عدد من الدول منها الولايات المتحدة و المكسيك و كندا و أمريكا الجنوبية و أوروبا و شرق آسيا [1] [2]. فيروسات إنفلونزا الخنازير تؤدي إلى إصابات و مستويات
مرتفعة من المرض، لكنها تتميز بانخفاض معدلات الوفاة الناتجة عن المرض ضمن الخنازير
[3]. و حتى عام 2009 تم التعرف على ستة
فيروسات لإنفلونزا الخنازير و هي فيروس الإنفلونزا ج و H1N1 و H1N2 و H3N1 و H3N2 و H2N3. و تبقى هذه
الفيروسات منتشرة ضمن الخنازير على مدار العام، إلا أن معظم حالات الانتشار
الوبائية ضمن الخنازير تحدث في أواخر الخريف والشتاء كما هو الحال لدى البشر. [4] [2]

كان انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير للإنسان نادر نسبياً و خاصة أن طبخ لحم
الخنزير قبل استهلاكه يؤدي إلى تعطيل الفيروس. كما أن الفيروس لا يسبب أعراض الإنفلونزا للإنسان في معظم الأحيان و يتم معرفة إصابة الشخص
بالمرض فقط بتحليل تركيز الضد في الدم. إلا أن احتمالية انتقال فيروس انفلونزا الخنازير من
الخنازير إلى البشر قد زادت مؤخراً نتيجة التحورات الجينية التي حدثت في دنا الفيروس، و عادة ما تصيب العدوى الأشخاص العاملين في مجال
تربية الخنازير فقط حيث يكون هناك اتصال مستمر مما يزيد من احتمالية انتقال
الفيروس. منذ منتصف القرن
العشرين تم تسجيل خمسين حالة بشرية مصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، و عادة
تكون أعراض العدوى مشابهة لأعراض الإنفلونزا الشائعة كاحتقان البلعوم و ارتفاع
حرارة الجسم و إرهاق و آلام في العضلات و سعال و صداع.
<--SS--
type=text/--SS--> //

الفيروس


الفيروسات المعروفة بالتسبب بأعراض الإنفلونزا في الخنازير هما فيروس إنفلونزا أ و فيروس إنفلونزا ج، و الفيروس أ هو الشائع بين الخنازير. على الرغم
من مقدرة كل من الفيروس أ و ج إصابة الإنسان إلا أن الأنواع المصلية التي تصيب
الإنسان تختلف عن تلك الني تصيب الخنزير. و الفيروس عادة لا ينتقل بين الفصائل
الحية المختلفة إلا إذا حدث إعادة تشكيل للفيروس، عندها يتمكن الفيروس من الإنتقال ما بين
الإنسان و الخنازير و الطيور.


فيروس الإنفلونزا أ


يصيب الفيروس أ كل من البشر و الخنازير و الطيور، و تم التعرف حالياً على أربعة أنواع فرعية لفيروس الانفلونزا أ تم عزلها في الخنازير [5] :

  • H1N1
  • H1N2
  • H3N2
  • H3N1

بيد أن معظم فيروسات الأنفلونزا التي تم عزلها -خلال العدوى عام 2009- من الخنازير كانت فيروسات H1N1. تم عزل فيروسات انفلونزا الخنازير الكلاسيكية (فيروس
الانفلونزا من النوع H1N1) لأول مرة من خنزير في 1930 [6].


فيروس الإنفلونزا ج


يصيب فيروس إنفلونزا ج كل من البشر و الخنازير فقط و لكنه نادر الإنتقال
للبشر و ذلك لقلة التنوع الجيني و الكائنات المضيفة للفيروس. سبب الفيروس فاشية في كل من اليابان عامي 1996 و 1998 و كاليفورنيا. [7]


التاريخ


يفترض بعض العلماء أن أول وباء لإنفلونزا الخنازير ينتشر بين البشر حصل عام 1918، حيث ثبت إصابة الخنازير بالعدوى مع إصابة البشر، إلا لم يثبت
بشكل قاطع من تلقى العدوى أولاً. [8] و تم التعرف على أول فيروس إنفلونزا كمسبب للإنفلونزا
لدى الخنازير عام 1930، [9] و خلال الستين سنة التي تلت هذا الإكتشاف كان فيروس H1N1 هو الفيروس الوحيد المعروف لإنفلونزا الخنازير. و بين عامي 1997 و 2002 تم التعرف على ثلاث
نمطيات جديدة من فيروسات إنفلونزا الخنازير في أمريكا الشمالية. فبين العام 1997 و 1998 انتشر الفيروس H3N2 الناتج من عملية إعادة تشكيل الفيروس من فيروس يصيب البشر و آخر الطيور و الخنازير،
و منذ ذلك الحين يعتبر الفيروس H3N2 أحد المسببات الرئيسية للإنفلونزا لدى الخنازير
في أمريكا لاشمالية. و ثم نتج من إعادة تشكيل H1N1 و H3N2 تكون فيروس جديد وهو H1N2. و في عام 1999 ظهر نمط جديد من
الفيروسات و هو H4N6 و الذي نتج من عبور بين الأصناف من الطيور إلى الخنازير، و
سبب فاشية صغيرة و تم تحييدها في مزرعة في كندا. [9]

أكثر الفيروسات المسبب لإنفلونزا الخنازير انتشاراً هو الفيروس H1N1، و هو أحد
الفيروسات التي انحدرت من وباء إنفلونزا 1918. [10] و لكن كان انتقال الفيروس من الخنازير للبشر ناد الحدوث
حيث تم تسجيل 12 حالة في الولايات المتحدة منذ عام 2005. [11] قدرة الفيروس على الانتشار بين الخنازير دون البشر أدى
إلى بقاء الفيروس مع تلاشي المناعة المكتسبة ضده لدى البشر، مما قد يكون السبب
لسهولة انتشار الفيروس بين الناس في الوقت الحالي. [12]

انتشار الفيروس بين الخنازير شائع الحدوث و يسبب خسائر مالية لتجارة لحوم
الخنازير. فعلى سبيل المثال سبب المرض خسائر تقدر بحوالي 65 مليون جنيه إسترليني كل عام. [13]


عدوى 1918





فيروس الإنفلونزا الأسبانية H1N1 التي سببت بمقتل ما يقارب 5٠ مليون شخص أصيبت به أيضاً
الخنازير في نفس الفترة. و لكن الأبحاث لم تستطع تأكيد المصدر الأساسي للفيروس؛إلا
أن بعض المؤرخين رجحوا أن يكون المصدر الرئيسي للفيروس هو ولاية كنساس في الولايات المتحدة [14]، و لم تستطع الدراسات إثبات أو نفي انتقالية الفيروس من
الخنازير للبشر أو العكس. [15] [16]


عدوى 1976



الرئيس فورد يتلقى لقاح ضد الفيروس



أصيب 14 جندي من قاعدة فورت ديكس (بالإنجليزية: Fort Dix) في الولايات المتحدة الأمريكية في فبراير من عام 1976 بعدوى
إنفلونزا الخنازير. و أدت هذه الحادثة إلى موت أحد الجنود، بينما احتاج ال13
الباقين الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. و أدت المخاوف من انتشار الوباء إلى طلب
الرئيس جيرالد فورد القاضي بتحصين جميع سكان الولايات المتحدة ضد الفيروس
H1N1. و لكن تأخر تطبيق برنامج التحصين و حصل 24٪ فقط من السكان على التطعيم
المناسب. [17] [18]


عدوى عام 1988


في سبتمبر عام 1988 أدت عدوى انفلونزا
الخنازير إلى وفاة امرأة حامل في ولاية ويسكونسن الأمريكية بالإضافة إلى مئات الإصابات، وقعت الإصابة عقب
زيارتها إلى لمكان عرضت فيه خنازير، و قد وجد أن نسب الإصابة ما بين تلك الخنازير
كانت 76%، و قد أصيب زوج المرأة المتوفاة بالمرض إلا أنه تماثل للشفاء لاحقاً. [19] [20]


سواف عام 2007


في 20 أغسطس 2007 قامت إدارة الزراعة
في الفلبين بالتحذير من انتشار سواف لإنفلونزا الخنازير بين مزارع الخنازير في بعض مناطقها. و بلغ
معدل وفاة الخنازير إلى ١٠٪. [21] [22]


عدوى 2009



██ حالات مؤكدة تبعها موت المريض
██ حالات مؤكدة ██ حالات غير مؤكدة




سبب عدوى 2009 فصيلة جديدة من الفيروس H1N1 حيث لم يتم تحديدها من قبل. [23] بدأ انتشار عدوى إنفلونزا الخنازير بين البشر في فبراير
2009 في المكسيك حيث عانى عدة أشخاص من مرض تنفسي حاد غير معروف المنشأ، و
أدى المرض إلى وفاة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، فأصبح أول حالة مؤكدة للوفاة بسبب
الإصابة بإنفلونزا الخنازير، و لكن لم يتم ربط وفاته بالمرض حتى واخر شهر مارس 2009. و تبع ذلك انتشار المرض بصورة سريعة حتى صنفته منظمة الصحة العالمية بالمستوى الخامس من تصنيف الجوائح (المرحلة الخامسة: العدوى باتت منقولة من شخص إلى آخر و قد
سببت لحدوث إصابات في بلدين مختلفتين موجدين في منطقة واحدة حسب توزيع المناطق
المعتمد من منظمة الصحة العالمية). و كان للمكسيك و الولايات المتحدة و كندا العدد
الأكبر من الحالات. و بلغت عدد الحالات حسب إحصاءات منظمة الصحة حتى يوم 10 مايو 2009 162380 حالة مؤكدة
أو غير مؤكدة بإنفلونزا الخنازير، منها 1154 حالة وفاة في 168 دولة. [24] [25] [26]

كان يظن أن الفيروس H1N1 المسبب للعدوى نتج من إعادة تشكيل أربعة أنواع من فيروس الإنفلونزا أ و هي اثنان يصيبان الخنازير و واحد مستوطن لدى
الطيور و واحد يصيب البشر. [27] لكن آخر الدراسات تشير إلى أن الفيروس نتج من إعادة
تشكيل فيروسين مستوطنين لدى الخنازير. [28] 1900


الإصابة



صورة للفيروس H1N1 تحت المجهر الإلكتروني




الانتقال بين الخنازير


الإنفلونزا مرض شائع بين الخنازير، يقدر أن حوالي نصف الخنازير في الولايات المتحدة يتعرضون للفيروس خلال حياتهم. [29] ينتقل المرض عن طريق الإتصال المباشر بين حيوان مريض و
آخر معافى، و لهذا تزداد مخاطر انتقال المرض في المرزاع التي تحتوي على أعداد كبيرة
من الخنازير. و ينتقل المرض إما عن طريق احتكاك أنوف الخنازير ببعضها أو عن طريق
الرذاذ الناتج من السعال و العطس. كما يعتقد أن الخنزير البري يلعب دورا مهما في نقل العدوى بين المزارع. [30] [31]


الانتقال للبشر


العاملين في مجال تربية الخنازير و رعايتها هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالمرض.
تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة.
وتحدث العدوى أيضا حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير. يمكن أن تصاب
الخنازير بإنفلونزا البشر أو إنفلونزا الطيور. وعندما تصيب فيروسات إنفلونزا من
أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة. [32]

ويمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من
شخص لآخر، ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن
طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال
والعطس. [33]


أعراض



لدى الخنازير


تسبب العدوى للخنازير ارتفاع درجة الحرارة و سعال و عطس و
مشاكل في التنفس و انعدام الشهية، و في بعض الحالات قد تؤدي العدوى للإجهاض. على
الرغم من انخفاض معدل الوفاة (١-4٪) إلا أن العدوى تؤدي إلى انخفاض الوزن بمعدل ١٢
رطل خلال ٣ إلى 4 أسابيع مما يسبب خسارة مالية للمزارعين. [34]


لدى البشر


حسب مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) فإن أعراض إنفلونزا الخنازير
في البشر مماثلة لأعراض الإنفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة
الحرارة وسعال و ألم في العضلات و إجهاد شديد. ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب
مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية. [35] لا يمكن التفريق بين الأنفلونزا الشائعة و بين إنفلونزا
الخنازير إلاّ عن طريق فحص مختبري يحدد نوع الفيروس، لهذا حث الCDC الأطباء في
الولايات المتحدة على وضع إنفلونزا الخنازير ضمن التشخيص التفريقي لكل المرضى
المصابين بأعراض الإنفلونزا و تعرضوا لشخص مصاب بإنفلونزا الخنازير أو كانوا في أحد
الولايات الأمريكية المصابة بالإنفلونزا. [36]


الوقاية



الوقاية لدى الخنازير


تعتمد الوقاية بشكل كبير على إدارة المزارع بشكل يمنع انتشار العدوى، و يتم ذلك
برفع مستوى النظافة و التعقيم و العناية الصحية و عزل الحيوانات المريضة. كما أن
الحد من كثافة الخنازير في كل مزرعة يمنع تفشي العدوى بشكل كبير، و خاصة أن عملية
السيطرة على العدوى عن طريق اللقاح فقط عادة ما تفشل. ففي السنوات الأخيرة أصبح
اللقاح المستخدم غير فعال في العديد من الحالات نتيجة لتطور الفيروس و تحوره
المستمر.


الوقاية لدى البشر



الوقاية من انتقال العدوى من الخنازير


احتمالية إصابة البشر بالعدوى من الخنازيركبيره حاليا(سجلت 1233حالة منذ منتصف 3
أشهر) إلا أنه ينصح المزارعون و من لهم اتصال ومخالطة بالخنازير باستعمال كمامات
الأنف و الفم لمنع الإصابة بالعدوى. كما ينصح المزارعون بتلقي اللقاح ضد إنفلونزا
الخنازير. [37]


الوقاية من انتقال العدوى بين البشر



مسافرو القطار في المكسيك يلبسون أقنعة واقية



تحد الإجرائات التالية من احتمالية انتقال العدوى بين البشر:

  1. غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم.
  2. تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض.
  3. ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال.
  4. أهمية استخدام كمامات على الأنف والفم لمنع انتشار الفيروس.
  5. تجنب لمس العين أو الأنف في حالة تلوث اليدين منعا لانتشار الجراثيم.
  6. إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أبلغ
    الطبيب المعالج بأنك مخالط لخنازير، فقد تكون مريضة بالأنفلونزا.



  • يجب تشخيص الإصابة سريعاً بأخذ عينة من الأنف أو الحلق لتحديد ما إذا كنت
    مصاباً بفيروس أنفلونزا الخنازير.


غسل اليدين بعد ملامسة السطوح بشكل مستمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zekk
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
ღ♥ღمــشرف عــام مــمــيـــزღ♥ღ
avatar

الاوسمه :
نقاط : 514
التقييم : 10

مُساهمةموضوع: رد: هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).   السبت أكتوبر 31, 2009 4:39 am


السعال الحاد و ارتفاع الحرارة أهم أعراضه
هكذا تكتشف الإصابة
بإنفلونزا الخنازير

هناك فروق بين أنواع الانفلونزا المنتشرة في العالم و انفلونزا الخنازير له
أعراض تختلف عن الانفلونزا العادية , و تختلف بالتالي القراءة
الأولية للأعراض .
الجدول الاتي يوضح الفروق في الاعراض حيث الحرارة و السعال وآلام الجسم و الصداع
و العطس و الصداع و التهاب الحلق .
كيف يلتقط البشر هذا
الفيروس ؟

تنتقل إنفلونزا الخنازير للبشر عن طريقتين :
1 - الاحتكاك المباشر بخنازير مصابة أو مناطق كان فيها خنازير
2 - من شخص مصاب
وينتقل المرض بنفس طريقة انتقال إنفلونزا البشر من خلال الحكة و العطس أو بلمس
سطح ملوث ومن ثم مس الأنف أو الفم .

المقارنة بين أعراض الانفلونزا العادية و إنفلونزا الخنازير




الأعراض

الانفلونزا العادية

انفلونزا
الخنازير

الحرارة

تكون
نادرة

تعتبر من
أساسيات الاعراض لهذا المرض وقد تستمر في بعض الحالات إلى


3 أو 4
أيام

السعال

يكون مصحوب
بالبلغم

يكون حاد
ومن دون بلغم " كحة جافة "

آلام الجسم و
الصداع

خفيفة ونادرة الحدوث

حادة
جداً وتعتبر من أساسيات الأعراض

انسداد
الانف

تعتبر من الاساسيات ويتلاش في أسبوع

لا توجد
عوارض انسداد أو رشح الانف

القشعريرة

نادرة
الحدوث

تعتبر من أساسيات الأعراض أيضاً لهذا المرض حيث ثبت أن 60 %


من الحالات
تعانيها

التعب و
الإرهاق

خفيفة إلى
حد ما

تكون
حادة وقوية التأثير وتعتبر أيضاً من العوارض الاساسية
للمرض

العطاس

من الأعراض
الاساسية

نادر
جداً

المفاجئة أو
اللاحقة

تتطور الاعراض بشكل بطيء مع مرور الايام

تتطور الاعراض بشكل مفاجىء وسريع في خلال زمن 3 إلى 6 ساعات
فقط


فهذه
الانفلونزا تضرب الجسم بعنف وتسبب الصداع و الآلام و الحرارة
العالية

الصداع

بسيط
ونادر الحدوث

قوي و
متلازم مع أعراض هذا المرض

التهاب
الحلق

من اساسيات
المرض

غير موجود
و نادر الحدوث

ىلام الصدر أو ثقل
الصدر

خفيف
وفي بعض الحالات متوسط

حاد و
شديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هام جداا..((كل المواضيع الخاصة بأنفلونزا الخنازير توضع هنا)).
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
m a g i c s i t e :: :: منتديات الأسره والمجتمع :: :: منتدي الطب والصحه-
انتقل الى: